تبدأ الخطة بمساعدة المشاركين على اكتشاف دوافعهم الشخصية وفهم معنى الهدف، ثم توضح أن لكل عمل في الحياة هدفًا يقوده ويوجهه. بعد ذلك تُبرز الخطة أهمية تحديد الأهداف وخطورة السير دون هدف، وما يسببه ذلك من تشتت وضياع للوقت والجهد.
تنتقل الخطة بعدها إلى تعريف المشاركين بشروط الهدف الصحيح وكيفية صياغته بشكل واضح ومحدد وقابل للتحقيق والقياس، مع التدريب على التمييز بين الصياغات الصحيحة والخاطئة للأهداف.
كما تركّز الخطة على تنمية مهارات التركيز والمثابرة وتعلّم الاستفادة من الأخطاء عند السعي لتحقيق الأهداف، وربط ذلك بمواقف حياتية واقعية.
وفي ختام الخطة، يُتاح للمشاركين تلخيص ما تعلموه، وتحديد أهداف شخصية ذات معنى في مجالات حياتهم المختلفة، بما يعزز وعيهم بأهمية الهدف كأداة لتنظيم الحياة وتحقيق النجاح.