تقوم الخطة «خطى القدوة» على ترسيخ مفهوم أن القدوة ليست قصة تُروى أو شخصية تُستدعى، بل سلوك واعٍ يُمارَس في المواقف اليومية.
يقدّم المسار تجربة تربوية تفاعلية تمكّن المشاركين من تحليل المواقف، واتخاذ القرار السلوكي المناسب، وتطبيق القيم الرمضانية عمليًا داخل محيطهم اليومي طوال شهر رمضان.
وتركّز الخطة على أن الارتقاء الحقيقي يبدأ من وعي المشارك بسلوكه وتحمله مسؤولية اختياره، لا من المعرفة النظرية وحدها.
آلية تنفيذ خطة «خطى القدوة»
تعتمد الخطة على منهجية تربوية تفاعلية تمرّ بثلاث مراحل ثابتة، ويقودها المربي بأسلوب توجيهي تطبيقي:
المرحلة الأولى: الوعي بالقدوة
المرحلة الثانية: الممارسة السلوكية
المرحلة الثالثة: الأثر والارتقاء
بنهاية الخطة يُتوقع أن يكون المشارك قادرًا على:
1- التمييز بين السلوك العادي والسلوك الذي يعكس قدوة واعية في المواقف اليومية.
2- تحليل المواقف الأخلاقية واتخاذ قرار سلوكي مناسب بوعي ومسؤولية.
3- تطبيق صفات القدوة (كالصدق، الصبر، الإحسان…) في حياته اليومية.
4- ممارسة التقييم الذاتي وتحمل مسؤولية السلوك.
5- ربط القيم الرمضانية بسلوكيات عملية داخل الأسرة والمجتمع.