خطى القدوة | مسار رمضاني لصناعة السلوك الواعي
اسم الخطة : خطى القدوة | مسار رمضاني لصناعة السلوك الواعي
الفئة العمرية : 12 إلى 15 سنة
المجال : السلوكي والأخلاقي - النفسي وإدارة الذات
الزمن المتوقع : شهر رمضان
ملخص الخطة
تنمية القدوة الواعية لدى المشاركين من عمر ١٢–١٥ سنة خلال شهر رمضان، من خلال بناء الوعي بالسلوك والدوافع، وتعزيز الاختيار القيمي، وتفعيل الأثر الإيجابي في النفس والآخرين، بحيث ينتقل المشارك من الفهم → القرار → التطبيق → الأثر.
وصف الخطة

تعتمد الخطة على ٣ مسارات تربوية متكاملة، تُنفّذ بتدرّج منطقي يناسب المرحلة العمرية وأجواء رمضان:
- المسار الأول: الوعي بالسلوك والدوافع (٦ أنشطة)
يركّز هذا المسار على:
✨ فهم السلوك الظاهر وما خلفه من دوافع ومشاعر
✨ التمييز بين التفكير والاندفاع
✨ إدراك أثر النية والقرار في المواقف اليومية
✨ تنمية الرقابة الذاتية وضبط النفس، خاصة في أوقات التعب والصيام
يهدف إلى بناء وعي داخلي يجعل المشارك يفكّر قبل أن يتصرّف.

المسار الثاني: الاختيار القيمي والالتزام (٦ أنشطة)
يركّز هذا المسار على:
✨ اتخاذ القرار الأخلاقي في المواقف الصعبة
✨ المقارنة بين السهل والصحيح
✨ الالتزام بالسلوك حتى في الخفاء
✨ بناء عادات إيجابية صغيرة قابلة للاستمرار
✨ تعزيز النزاهة والصدق مع النفس
يهدف إلى نقل المشارك من الفهم إلى الاختيار الواعي.

المسار الثالث: الأثر والقدوة العملية (٤ أنشطة)
يركّز هذا المسار على:
✨ إدراك أثر السلوك في الآخرين
✨ ممارسة الإحسان والقيادة الأخلاقية
✨ بناء الأثر الإيجابي داخل المجموعة والمجتمع
✨ التخطيط القيمي للمستقبل والوعي بالامتداد السلوكي
يهدف إلى تحويل القيم إلى أثر حيّ يُرى ويُحسّ.

المخرج المتوقع من الخطة:
بنهاية الخطة، يُتوقّع أن يكون المشارك قادرًا على:
✔️ تحليل سلوكه وفهم دوافعه قبل الحكم أو التصرف
✔️ اتخاذ قرارات أخلاقية واعية، حتى في المواقف الضاغطة
✔️ الالتزام بسلوك إيجابي نابع من قناعة داخلية لا رقابة خارجية
✔️ ممارسة الصبر، ضبط النفس، والإحسان كجزء من الهوية الشخصية
✔️ إدراك أثره في الآخرين والسعي ليكون قدوة عملية في محيطه
✔️ ربط قيم رمضان بالسلوك اليومي، لا بالمظاهر فقط